الإمام الشافعي
370
الرسالة
النبي أو من انتهى ( 1 ) به إليه دونه ( 2 ) 1000 - ولا تقوم الحجة بخبر الخاصة حتى يجمع أمورا ( 3 ) 1001 - منها أن يكون من حدث به ثقة في دينه معروفا بالصدق في حديثه عاقلا لما ( 4 ) يحدث به علما بما يحيل معاني ( 5 ) الحديث من اللفظ وأن ( 6 ) يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمع ( 7 ) لا يحدث به على المعنى لأنه إذا حدث على المعنى وهو غير
--> ( 1 ) في ب « أو إلى من انتهى » وكلمة « إلى » ليست في الأصل . وقوله « انتهى » كتب فيه « انتها » بالألف ، فلذلك ضبطناه للفاعل . ( 2 ) يهني : حتى ينتهي باسناد الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا كان الخبر مرفوعا إليه أو ينتهي باسناده إلى من روى عنه الخبر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، صحابيا كان أو غيره ، كما إذا روى أثر عن عمر ، أو عن مالك ، مثلا ، فإنه يلزم لثبوت ذلك عن المروي عنه أن يتصل إسناده اليه . ( 3 ) عبث عابث في الأصل ، فزاد تاء قبل الميم في كلمة « يجمع » وضرب على الألف الأخيرة من « أمورا » ليكون الكلام « حتى تجتمع أمور » . ولكن لم يتبعه أحد من أصحاب النسخ الأخرى على هذا العبث ! ( 4 ) هكذا في الأصل ونسخة ابن جماعة « لما » باللام ، وهو الصواب ، ولكن كشط بعضهم رأس اللام وأبقى بقيتها لتقرأ « بما » وبذلك كتبت في س وج ، وهو خطأ . ( 5 ) تصرف بعض قارئي الأصل بجهل ! فألصق بالميم لاما لتكون « لمعاني » وهو خطأ وسخف ، لم يتبعه فيه أحد . ( 6 ) هكذا في الأصل ، بالعطف بالواو ، وفي نسخة ابن جماعة وب « أو أن » . والمعنى في الأصل على « أو » وكثيرا ما يعطف في العربية بالواو بمعنى أو كما هو معروف . والمراد أن الشرط أحد أمرين : إما أن يكون الراوي يروي الحديث بلفظه كما سمع ، أو يكون عالما بالمعنى إذا رواه بالمعنى ولم يؤد اللفظ . وانظر ما مضى في الفقرة ( 755 ) . ( 7 ) في سائر النسخ « كما سمعه » والهاء ملصقة في الأصل ، وليست منه .